الأربعاء، 25 ديسمبر 2013

.To do list

العمر مايكفيش إننا نعمل فيه كل حاجة.

في حاجات كتير جداً في الحياة ممكن تتعمل زي الأكل، النوم، اللبس، الشغل، العلاقة مع إله, الخدمة، التطوع، اللعب, العلاقات، ممارسة الهوايات، ممارسة رياضة، الخروجات، حضور حفلات, متابعة مواقع التواصل الإجتماعي، العبادة، القاعدة مع النفس، القراءة، سماع موسيقى، تنمية المهارات، التعليم، المذاكرة، التأمل، الشراء، الترفيه، مقابلة الأصدقاء، متابعة أخبار البلد والسياسة وغيرها من الحاجات الكتير جداً اللي ممكن تتعمل.

كل واحد فينا عنده ليستة من الحاجات المهمة بالنسباله أو بالحاجات اللي لازم يعملها أو بالحاجات اللي بيحب يعملها أو بالحاجات اللي نفسه يعملها.
مش شرط تكون لسته مكتوبة أو واضحة المعالم والترتيب والمواعيد .. لكن على الأقل في أذهنا.

مش كل اللي نفسنا نعمله بنعمله
ولا كل اللي لازم نعمله بنعمله
ولا كل اللي بنعمله لازم نعمله

العمر قصير مهما طال ومش هايتعاش غير مرة واحدة.

في حاجات ماينفعش يعدي عمري من غيرها.
والقرار قراري أختار إيه وأسيب إيه ..

الأربعاء، 25 سبتمبر 2013

بداية مشوار.

من كام يوم كنت راكبة تاكسي وكانت الدنيا زحمة والمشوار كان طويل شوية, وسواق التاكسي كان مشغّل أغاني شعبية
ولأني جاهلة في الأغاني الشعبية فتقريباً كل الأغاني اللي كان مشغلها كانت أول مرة أسمعها.

ودا خلاني وأنا باسمع الأغاني دي جاتلي شوية مشاعر وأفكار سلبية.
أهمها إننا مجتمع مليان جهل وتخلف ومرض وعشوائية في التفكير وتدني الذوق.
وطبعاً الجنس واخد حيز كبير في تفكير المجتمع دا.
(أنا ما أدركتش إن الأغاني كانت فيها ايحاءات جنسية غير متأخر تقريباً قبل مانزل من التاكسي على طول
والحمد لله إن السواق ماستغلش دا أو أظن كدا خصوصاً إن كتير من نوعية الناس دي بتفسر عدم إعتراض المرأة إنه موافقة.
أو يمكن يكون مكانش مركز مع الكلام اللي في الأغاني أصلاً)

حسيت بإحباط وعجز تجاه تغيير المجتمع دا, وإننا لو حاولنا نغييره هانحتاج سنين كتيرة جداً وإحتمال مايتغييرش.

دا غير إزاي يتغيير ذوق الناس في نوعية المزيكا اللي بيسمعوها مثلاً؟

فجأة وأنا بسأل نفسي عن تغيير الذوق الفني اللي المجتمع وصله إبتدت مقدمة أغنية.
أول ماسمعتها حسيت كإني كنت بغرق وفي إيد إتمدتلي لانها كانت مقدمة أغنية جميلة أنا عارفاها وبحبها وهي أغنية حلوة يا بلدي لداليدا.

لكن بعد ثواني قليلة جداً إتفجئت تاني بس المرة دي ماكنتش مفجأة سارة زي اللي قبلها.
لإن برغم تشابه بداية مقدمة الأغنية بالاصلية إلا إنها فيها حاجة مختلفة عن الأصلية.
خلصت المقدمة وبتدت الأغنية وهنا كانت الصدمة .. إن في شخص من المغنيين الشعبيين هو اللي بيغني الأغنية وصدمتي الأكبر إنه مش قادر يمييز نوت اللحن الأصلي للأغنية وغيير فيها.

وبجد ماكنتش قادرة أتحمل إن مش بس الذوق بقى سيئ جداً لا دا كمان مبقاش في تمييز للنوت اللي بتتغنى وبقى في تشويه للذوق وللموسيقى عموماً.

وبعد كمية الإحباط والإشمئزاز والمشاعر والأفكار السلبية جات في باللي جملة: اليأس خيانة.

ورغم قسوة الجملة دي لكن حسيت بالمسئولية وإن أكيد كل حد عنده وعي حتى لو قليل هو مش موجود في المجتمع دا بالصدفة لكن أكيد أنا ليا دور في تغيير المجتمع دا ولو بنسبة ضئيلة جداً جداً ولو مبانتش ثمرها دلوقت يمكن يبان بعد سنين كتير يمكن ماكنش وقتها لسه عايشة اصلاً.

لو كل واحد فكر بالطريقة دي وعمل أي حاجة بسيطة أظن إن ممكن يكون في تغيير في المجتمع دا, حتى لو مبانش التغيير دا في جيلنا يمكن ولادنا يعيشوا في مجتمع أفضل من كده شوية.

طبعاً بعد مانزلت من التاكسي أدركت إني ضيعت فرصة كان ممكن أستغلها في مساهة بداية مشوار تغيير حتى لو تغيير طفيف في حياة الشخص دا.

لكن قولت لنفسي يعني كنت هاعمله ايه يعني؟!!
هو أنا ينفع أساهم في تغيير حياة إنسان في دقايق؟!!
دا مستحيل طبعاً.
دا غير إن مش من حقي أصلاً إني أحاول أغير أي شخص. خصوصاً لو هو كمان مش شايفه إنه محتاج يتغيير ولا طلب المساعدة.

ودا صحيح .. مستحيل شخص عاش سنين كتير جداً في بيئة معينة وطريقة تفكير معينة إنه يتغيير عن اللي عاش فيه طول عمره في دقايق قليلة.
ولا من حقي أغير حد للشكل الأفضل من وجهة.

لكن ينفع أطرح عليه تساؤل مثلاً يخليه يفكر ويشغل مخه ومايخدش الحياة مسلم بيها أو زي ماتربى عليها.

ويمكن في يوم تاني يقابل شخص تاني يساهم ولو بجزء بسيط جداً في تغييره أو يكمل على اللي حصله من سؤالي ليه.

وأفتكرت إن في حياتي في حاجات كتير إتغييرت للأحسن بسبب كلمة أو جملة إتقالتلي وساهمت في تغيير حياتي بطريقة بسيطة من غير لا وعظ ولا نصايح.

ومين عارف, يمكن في يوم من الأيام من كتر الأشخاص اللي قابلها سواق التاكسي دا ورموا مجرد بذور في حياته, فعلاً حياته تختلف.


لأن مشوار الألف ميل بيبدأ بخطوة.
حتى لو كان المشوار أكتر شوية من ألف ميل حتى لو كان تسعين مليون ميل برضه هايبدأ بخطوة.

الجمعة، 5 يوليو 2013

لآلئ مزيفة


مين فينا يقدر ينكر إن في حاجات كتير زي الشهرة والسلطة والمال ليهم بريق، ومش أي حد يعرف يقاومه؟


في ناس كتير بتجري ورا الكراسي أو الكاميرات أو المنابر.

لكن اللي بجد عند رؤية وهدف واضح وحقيقي, وصادق مع نفسه هايفضل مكمل حتى لو مش في منصب حتى لو مش ظاهر.

الكرسي والمنبر والكاميرا وغيرهم إزاي يكونوا هدف؟!!

المفروض إنهم وسايل لتحقيق الهدف.
أغلبنا بنجري ورا الوسيلة مش الهدف.
ويمكن بنفتكر إن الوسيلة اللي بتحقق الشهرة أو السلطة أو الفلوس أو .. أو .. هي اللي هاتدينا قيمة أو معنى للحياة.

كتير على منابر الأديان (كل الأديان) ناس بتدور على قيمة ليها من الشهرة أو السلطة أو حتى المال وهدفها إنها تلاقي قيمة لنفسها مش هدفها الدين ولا حتى إله الدين اللي بتتكلم عنه.
كتير بيتكلموا عن الله لكن كلامهم عن نفسهم أو عايزين يوجهوا نظر الناس ليهم مش لالإله اللي بيتكلموا عنه .. قليلين جداً جداً اللي بيتكلموا عن الله فعلاً.

مش كل اللي بيتكلم عن إله يعرفه فعلاً.
ولا كل اللي بيتكلم عن بلد تهمه مصلحتها فعلاً.

مش كل الناس واعية لدا, في ناس بتعمل حاجات وهي ليها هدف تاني وبتكون واعية كويس جداً للهدف اللي عندها, وفي ناس تانية بتعمل كده وهي مش واعية للدافع ورا اللي بتعمله.


إغراء الشهرة والسلطة والمال شيء مش سهل ومايقدرش عليه غير الشبعان داخلياً.


شوية أفكار قريبة من الفكرة دي :

إنسان وبس.
بدون ألقاب.
شكلي حلو ؟!!
في منك تاني ؟

الثلاثاء، 25 يونيو 2013

درس جديد


بالرغم من إن النجاح والقرارات الصائبة والخطوات الصحيحة ليها أهمية في حياة اللي بيوصلهم إلا إن المشاعر المؤلمة أو الفشل أو القرارات الخاطئة بتعلّم, بتسيب علامة أكبر.

مش بس الغلط بيعلّم يعني بيسيب علامة لكن كمان الغلط بيعلّم يعني بيديني فرصة إني أتعلم درس جديد.
في رأيي إن الألم بيعلّم أكتر من الرخاء
أكبر الدروس اللي إتعلمتها في حياتي كانت نتاج غلطات إرتكبتها أو قرارات خاطئة أخدتها أو مشاعر مؤلمة مريت بيها.
فرصة التعلّم أكبر في الشدّة أياً كانت الشدة دي أنا اللي متسببة فيها ولّا أشخاص غيري أو ظروف خارج إرادتي.


دي مش دعوة لإننا نغلط لكن .. 
لأننا بشر يعني أكيد غلطنا وبنغلط وهانغلط, ومع كل غلطة أو ألم أو دمعة في درس جديد .. وليك القرار إنك تتعلمه أو لأ.

شوية أفكار قريبة من الفكرة دي:

وقت صعب.
بكره أحلى.

الخميس، 20 يونيو 2013

بكره أحلى

بكره أحلى بغض النظر إيه اللي هايحصل فيه.

بكره أحلى عشان في فرصة جديدة أعرف نفسي أكتر.
فيه فرصة جديدة أعرف إلهي أكتر.
فيه فرصة جديدة أستمتع بالحياة وكل مافيها.

بكره أحلى عشان يمكن أشوف وشوش وقلوب جديدة.

وهاشوف برضه وشوش قديمة بس ينفع اشوفها بعين جديدة.
بكره أحلى عشان يمكن أفرق في حياة غيري.

بكره أحلى عشان لسه في شمس بتطلع.

لسه في طبيعة تخطف القلب والعين.
لسه في براءة الأطفال.
لسه في إنسانية حتى لو كانت ضئيلة ومشوهة بس لسه موجودة.
لسه في مزيكا تفرق في مودي.
لسه في فن لسه في إبداع.

بكره أحلى عشان هاكون كبرت يوم تاني.

بكره أحلى عشان يمكن أكتسب مهارة جديدة.
يمكن أتعلم درس جديد , يمكن يكون في تحدي جديد أقف قدامه وأعديه.

بكره أحلى عشان عيني لسه عايزة تشوفه أحلى.

بكره أحلى حتى لو فيه ألم .. ما الألم هو درس جديد .. والقرار في إيدي أتعلمه أو لأ.

مازلت شايفة بكره أحلى :)

الجمعة، 24 مايو 2013

شكلي حلو ؟!!

مش لازم كل صوري يكون شكلي فيها حلو ..
مش لازم دايماً لبسي يكون شيك وأنيق ومتناسق ..
مش لازم كل كلامي يبقى لبق ومرتب ..
مش لازم كل تصرفاتي تعجب الناس ..

مش بس مش لازم دا المفروض مايكونش لازم.

مفيش إنسان حلو وشيك ولبق طول الوقت.
مفيش إنسان, كل الناس موافقة على شكله ولبسه وكلامه وتصرفاته.
وإن إتوجد الشخص دا يبقى في حاجة غلط.
عشان اللي بيحاول يرضي ويعجب كل الناس دا شخص بلا هاوية, مالوش كيان ثابت, بيتشكل عشان يرضي غيره وعمره ما هايعرف يعمل كده.

إنشغالي إني أعجب وأرضي كل الناس كل الوقت في رأيي دا دليل على عدم إحساسي بقيمتي.
لإني بحاول أحصل عليها من خلال قبول وإعجاب ورضا الناس عني.
بحاول ألاقي لنفسي قيمة من كل ماهو خارجي.
ومهما حاولت أجمل اللي بره عمره ماهيديني قيمة لان قيمتي جوايا مش برايا.

وقت ما أستوعب دا, مش هايفرق معايا شكلي حلو ولا لأ قدام الناس أو رأيهم فيه إيه
.


شوية أفكار قريبة من الفكرة دي :

إنسان وبس.
بدون ألقاب.
في منك تاني؟
قليلون.
كيف سأتصرف أنا.


الثلاثاء، 12 مارس 2013

بدون ألقاب.

من فترة كده حصل موقف غريب,
كنت باخد كورس لتعليم أحد اللغات ووقت الإمتحان لقيت الناس إبتدت تغش من بعضها الإجابات,
وإستغرابي مش بس لفكرة الغش والأمانة والكلام دا , لكن كمان لفكرة هو الهدف إني أنجح ولا أتعلم ؟!!
خصوصاً إن المكان اللي بندرس فيه دا مش بيدي أي شهادة معتمدة.

ودي نفس فكرة هدف تغيير الألقاب.

في حياتنا في قرارات بناخدها وتصرفات بنعملها بيكون غالباً سببها أو على الأقل أحد أسبابها هو: تغيير اللقب.

في الميديا بشوف الهدف دا كتير .. كتير ألاقي مساعد مخرج مثلاً هايموت ويبقى مخرج,

ولو سألته : إنت عندك حاجة عايز تقدمها من إخراجك محدش قدمها قبل كده أو على الأقل مختلفة عن اللي موجود في الساحة ؟
غالباً هتلاقي إجابته : لأ.
ولو سألته : طب عايز تبقى مخرج ليه ؟
يمكن تلاقي إجابته : كده .. هو أنا هافضل مساعد مخرج على طول ؟ .. لازم أبقى مخرج بقى.


كتير من البنات بتتجوز عشان جه سن الجواز فلازم تغيير لقب أنسة للقلب زوجة أو متزوجة.

كتير تلاقي موظف هدفه إنه يكون مدير ومش فارق عنده عايز يبقى مدير ليه المهم يتغيير لقبه لمدير وخلاص.
أو خادم يبقى هدفه إنه يكون إسمه القسيس أو الواعظ أو المرنم أو الخادم فلان.
أو شخص متتدين يكون هدفه إنه يبقى إسمه مرتبط بلقب الداعية أو الشيخ.
وغيرهم ..

وإن كان الهدف دا مابيبقاش واضح بالصورة دي في تصرفاتنا وقراراتنا لكن غالباً بيكون دافع أو أحد الدوافع اللي بتحركنا أو بتدفعنا لأخد قرارات أو تصرفات معينة في حياتنا.


أنا مش ضد الطموح ولا النجاح ولا إن الإنسان يكبر في عمله أو خدمته أو حياته ككل,

أنا ضد فكرة إني أكبر أو أتجوز أو أترقى عشان المفروض أو لازم.
ضد فكرة إني أنجح من غير ماتعلم, أو إن يكون النجاح هو الهدف, أو على الأقل أهم من التعليم نفسه.
ضد فكرة إن تغيير اللقب يبقى هدف.
ضد فكرة إن يبقى لي لقب أو أغير لقبي عشان اللقب نفسه مش عشان نَفسي, أو عشان عندي حاجة مختلفة عايزة أقدمها لنفسي أو للي حوالي أو للمجتمع اللي بعيش فيه.

ياريتنا نسأل نفسنا مع كل تصرف أو قرار بناخده : أنا بعمل كده ليه ؟



شوية أفكار قريبة من الفكرة دي :

إنسان وبس.
السؤال التاني برضه إجباري.
سؤال إجباري.
مش مهم دينك.
في منك تاني ؟

الأحد، 6 يناير 2013

للي بيحب الشتا.. :)

سؤال للناس اللي بتحب الشتا .. نفسي أفهم إنتوا بتحبوا فيه إيه ؟

كل ما قول لاحد إني مش بحب الشتا .. يستغرب قوي ويحسسني إني قولت حاجة غريبة جداً.

وكتير قوي قالولي : أنا أول مرة أشوف حد مش بيحب الشتا.
كذا حد قاللي : إنت مش بتحبي الشتا عشان إنتي مواليد شهر أغسطس يعني عز الحر.

ناس كتير بتقوللي : مشكلة البرد حلها سهل ألبس تقيل وتتحل المشكلة.

أنا مهما لبست هدوم كتيييير مش بدفى.
وبعدين في مشكلة تانية لو فرضت أني لبست هدوم كتير ودفيت هو أنا هافضل لبسه البس دا لأخر الشتا ؟!!
مانا أكيد هاغيره كل يوم , على الأقل مرة .. مرحلة التغيير دي بقى بتبقى صعبة قوي لكن دا مش بيحصل في الصيف.

ناس تانية تقوللي : مشكلة البرد حلها سهل .. شغلي دفاية هتلاقي المشكلة إتحلت.

برضه مش شايفة إن دا حل لأن الدفاية أكيد مش هاتكون معايا في كل أوضة وحتى لو في كل أوضة دفاية حتى المطبخ والحمام .. طيب بالنسبة للشارع والشغل والمحلات وأي مكان بره البيت.

المشكلة كمان إني لو متدفية من دفاية أو لابسى هدوم كتير وطلعت لأي مكان مفهوش دفاية أو غييرت لبسي أو قللت منه حاجة حتى لو كانت كوفية هاعيّى وده برضه مش بيحصل بالسهولة دي في الصيف.


دا غير طبعاً إن البرد بيخليني طول الوقت مكسلة أعمل أي حاجة.

وطول الوقت جعانة من كتر البرد.
وكمان لو هاصحى الصبح بدري باخدلي حوالي ساعة بعد ماصحى علشان أقدر أقوم من تحت البطاطين.
دا غير إن أغلب الشتا الدنيا بتكون مغيمة ومفيش شمس (وأنا بحب الشمس جداً).


بصراحة الحاجة الوحيدة اللي بتعجبني في الشتا إن اللبس يميل لإنه يكون كلاسيك ودي حاجة أنا بحبها .. لكن غير كدا بجد إيه الحلو في الشتا ؟!!

بحث هذه المدونة الإلكترونية