أعلم أن في العزوبية حرية.
أعلم أن في العزوبية استقلال.
أعلم أن في الزواج مسئولية.
أعلم أن في الزواج تضحية.
أعلم أن العزوبية هي الأنسب لشخصيتي المستقلة المتمردة الرافضة
للمجتمع الذكوري الأبوي.
ولكن ..
لا أنكر إحتياجي لوجود شخص يشاركني أحزاني وأفراحي.
يستمع لي حين أحتاج أن أشكو.
يمدحني حين أنجز أو أتقدم.
يشجعني حين أحبط.
يساندني حين أحلم.
يشددني حين أقع.
يطمئني حين أخاف.
يحتويني حين أضعف.
يحتضني حين أتألم.
يعجب بي وبشخصيتي وبشكلي وبطريقتي وبتفكيري وكلامي.
يسمعني كلمات مدح رقيقة رومانسية تتناسب مع الجزء الرومانسي في
شخصيتي.
ولأنني أحتاج إلى شخص يسدد لي احتياجاتي، وهو ما لا يتناسب مع ما
أعتقد أنه الأفضل في العلاقات عمومًا وفي الزواج خصوصًا
فأرجع إلى نفس النقطة:
"الزواج بدافع الاحتياج, ربما يصل إلى
الفشل."
فلا داعي.
ويظل الصراع بين ما أحتاج وما أعتقد.
شوية أفكار قريبة من الفكرة دي:
عايزة أتجوز.
بدون ألقاب.
إله ولًا عيل؟
شوية أفكار قريبة من الفكرة دي:
عايزة أتجوز.
بدون ألقاب.
إله ولًا عيل؟